كم هي قاسية!

هي جميلة تفوق الوصف.. آسرتني بطبيعتها وجمال تناقضاتها! كانت أجمل بكثير مما توقعت..جعلت مني شخصاً أفضل مما مضى! علمتني الكثير، الصعب واللا متوقع.. هي فاتنة وفاتنة جداً للحد الذي يجعلني أفكر للعيش معها للأبد! فهي من جعلت طموحاتي تكبر شيئاً فشيئاً.

لكن!! رغم كل جمآلها الاخاذ وروحها المفعة بالأمل..لم تكن مثالية كفاية للحد الذي اعتقدته ويعتقده البعض!! آلمتني جداً.. وأحببتها جداً بالرغم من كونها قاسية..تركتني وحيداً أصارع في هذه الحياة..وحيداً بلاسند..وحيداً بلا عمد.

في تلك الأيام التي كنت بقربها وفي أحضانها..اسقتني معها فراق وشوق وألم..لذلك الوطن الذي كبرت وترعرعت فيه..كم هو مؤلم عندما يحين وقت ضعفك ولا أحد بجانبك! لا أحد يخبرك أن تبتسم رغم كل العقبات..وأنه سيبقى معك ولأجلك ولن يبتعد ابداً، وإن تعثرت ..وإن تأخرت سيضل دائماً بقربك يُخبرك بأنه هناك أمل وأن القادم أفضل بإذن الله،،

حينها لا أحد.. فقط تبكي من ألم الفراق وتحن لسنوات الطفولة التي لم يكن لك سوى هّم واحد هو “أين لعبتي؟” لا تكاد تصدق أنك وجدت الصديق الذي يؤنس وحدتك، يشارك غربتك.. ومن ثمّ الأيام تأخذه بعيداً عنك.

نعم، كم هي قاسية تلك الغربة!

رأي واحد حول “كم هي قاسية!”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s