فاقد الشيء لايعطيه؟

هل هذه المقولة دائما صحيحة؟ كثير من الحكم والأمثال تمٌر علينا في حياتنا ولو تأملناها لوهلة لوجدناها خاطئة تماماً
حبيبنا محمد كان أًٌمياً وعلم الانسانية كلها

وكان يتيماً فاقد لحنان والديه وأكثر الناس عطفاً بنا

فهل من العدل أن نقول فاقد الشيء لايعطيه؟

اللهم أجمعنا بنبيبنا وحبيبنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبة أجمعين

رأي واحد حول “فاقد الشيء لايعطيه؟”

  1. الفكرة المطروحة جميلة وتفتح آفاق للتفكر، أحسنت الطرح 👍🏻

    لكني أخالفك؛ فتلك المقولة صحيحة حتى على المثال المذكور في حبيبنا بأمي هو وأمي.
    أولًا في مسألة كون معلمنا أميًا صلوات الله وسلامه عليه، هو لم يكن يقرأ أو يكتب وعلمنا. وهنا السؤال، هل علمنا القراءة والكتابة أم أن تعليمه لنا بأسلوب مختلف؟ ..
    أما في فاقد الحنان، هل الحنان مكتسب أم فطري في الإنسان؟ أهو مقتصر بحنان الوالدين ليكون حنونًا؟ ثم لو كان من الوالدين فقط، فممن ابتدأت هذه السلسلة؟ ..

    هذه الأسئلة تكشف عن أبعاد أخرى ليس بالضرورة أن نعرف إجاباتها، لكن من وجهة نظري تقوي صحة المقولة؛ لأن المقارنة سلفًا بين كفتين غير مستويتين

    فالمقارنة بين شيئين تستلزم اتفاقًا في كيفية واحدة لهما ..
    وهنا مثال، هل الجاهل يقول علما؟ ما مقياس العلم، ولو قلنا أنه يقول علما بتفكره فهو من تلك الناحية ليس بجاهل.

    قد يكون كلامي سُخفًا وتكلفًا غير لازم 🙆🏻
    اعذرني على الإطالة ..

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s