أمام البحر

شخص حزين منهك من التعب..أرهقته الهموم ينظر للبحر بحسرة وأسى على دنيا أفناها في السعي وراء سعادة لم يجدها.. كلما أمسك بطرف ثوبها أمست كالسراب..لا يعرف كيف سيصبح يومه في الغد هل “مد البحر وجزره” هو نفسه بالغد؟ أم سيتغير؟ دنياه أصبحت غير مفهومة أسئلة كثيرة حوله وفي كل يوم ينصدم بقانون جديد لهذه الحياة..أمام ذلك البحر يردد ..يا خفايا الوقت هاتي وش بعد؟

 

وأما أن تكون شخص ينظر للبحر وأمواجه..سفنه..ومراسيه بنظرة طموحة تبرهن له تلك الأشياء بأنه مهما أشتدت مصاعب هذه الحياة واكتسح الحزن جزء كبير منها..سيستطيع بالعمل والإرادة أن يصنع السعادة التي يريدها..متى ما أراد هو ذلك..فقط يجب أن يؤمن أن السعادة لن تأتيه مالم يفعل شيئا يستحق فيه السعادة..يبدأ بصلاة وأعمال صالحة، صلة رحم..بر والدين وأنه اذا عمل عملاً يتقنه..يتبعه بصدقة تطفئ غضب الرب..وأخلاقاً يُقتدى بها.

7 رأي حول “أمام البحر”

  1. فعلًا ، لن نحصل على السعادة بإنتظارها بل بالسعي لها .
    ومع ذلك لا بد من الصعوبات ومحطات التعب , فالسعادة اذا لم يصحبها شقاء فكيف لنا أن نحس بها !!
    لا فض فوك ، كلام جدًا جميل 🌀

    إعجاب

  2. مهما أشتدت مصاعب هذه الحياة واكتسح الحزن جزء كبير منها..سيستطيع بالعمل والإرادة أن يصنع السعادة التي يريدها.. >>> كلام جداا جميل وقرأته بوقت مناسب كأن ربي وضعه امامي 💜 شكرا لك ..

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s